نانو فات
يحدث التقدم في العمر نتيجة فقدان الدهون من الوسائد الدهنية في الوجه. فبعد سن العشرين، نفقد ما يقارب 3–5 مل من الدهون سنويًا، مما يؤدي إلى ترهل الوجه ويجعلنا نبدو أكبر سنًا. وغالبًا ما يظهر الترهل أولًا تحت العينين، حيث تؤدي الهالات السوداء إلى مظهر متعب ومُسنّ.
تعتمد حقن النانو فات على سحب الدهون من منطقة معينة في الجسم وإعادة حقنها في منطقة أخرى لتعويض النقص أو لتجديد البشرة فوقها. وبما أن هذا النسيج مأخوذ من جسم المريض نفسه، فإن الآثار الجانبية لحقن الدهون تكون محدودة جدًا مقارنةً بأنواع الحقن الأخرى.
كما أن النسيج الدهني يحتوي على عدد أكبر من الخلايا الجذعية الحية مقارنةً بأي نسيج آخر في الجسم، مما يدعم تجديد البشرة، وتسريع التئام الجروح، وتحسين التصبغات، وتعزيز المظهر العام للبشرة. وتُعد حقن الدهون نقلًا دائمًا للأنسجة، لذلك يمكن أن تستمر نتائجها لسنوات طويلة.
ما هو النانو فات؟
حقن النانو فات هو أحدث تقنيات نقل الدهون، ويأتي مواكبًا للتطور التكنولوجي في مجال التجميل. يتم سحب الدهون من المناطق التي تحتوي على دهون زائدة، ثم معالجتها وحقنها في مناطق أخرى من الجسم فقدت الحجم أو تحتاج إلى تحسين.
يُستخدم هذا العلاج لإعادة تشكيل المناطق المستهدفة وتحسين ملامحها ومظهرها العام، مع نتائج طبيعية لأنه يعتمد على دهون مأخوذة من جسم المريض نفسه.
